الاختراق الاسلامي

كورنثوس الثانية ٦: ١٤
14 لَا تَدْخُلُوا مَعَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ تَحْتَ نِيرٍ وَاحِدٍ. فَأَيُّ ارْتِبَاطٍ بَيْنَ الْبِرِّ وَالإِثْمِ؟ وَأَيَّةُ شَرِكَةٍ بَيْنَ النُّورِ وَالظَّلاَمِ؟
هذه الاية وحدها فقط كفاية لفهم انه لا شركة بين شعب الرب والشعوب الغير المؤمنة على الاطلاق باي شكل من الاشكال، في الكتاب القدس من اللالف الى الياء يوصينا الرب بعدم الاختلاط بالشعوب الاممية الغير المؤمنة مثل وراء مثل حكمة وراء حكمة، الرب فصل ابراهيم واقام منه شعبا للرب، وابراهيم كان اضعف الشعوب، ليس لاختيار “عرق” كما يضن ويتمنى البعض ولكن لكي يري انه الاله الحقيقي الخالق ملك الكلوك ورب الارباب، اختار اضعف الشعوب بدون اي قوة لكي يضهر فيهم اعماله لكي لا يقول احد انه “هم كانوا اصلا اقوياء” او “هم كانوا اصلا حكماء” او “هم كانوا هذا وذاك” ويستغلها العدوا ويستعملها كحجة يراوغ يخدع ويضل بها البشرية ويبعدهم عن طريق الخلاص، اقام شعبا له من لاشيئ لكي يري انه هوا الاله الحقيقي الخالق ويضهر فيهم اعماله ويستعملهم كمثل للبشرية هذا من جهة، الرب عزل شعبه عن بقية الامم لانهم كانوا شعبه ملكه ليمشوا طرقه ويعملوا اعماله ويعيشوا له، شعب الرب للرب، لايختلط بالاممي لكي لا يفسد ويهلك لان الاممي يعييش تحت ابليس وتابع لابليس وسيفسد ابن او بنت الرب ويجرهم معه للهلاك. هناك طريقين فقط نحن ياما تحت سيطرة الرب او ابليس، نحن في حرب مع ابليس وجنوده وهوا يعمل من اجل اهلاك اكبر عدد ممكن من البشر بكل الطرق والوسال، وبما انه مخادع يعمل على افساد واهلاك الشعب ليس فقط عن طريق الاضطهاد ومشتقاته من ضغوطات بل ايضا بطرق مخادعة خبيثة اخرى منها الزواج، الذي يؤدي الى انجاب انسان مزدوج اي عملاق وهنا اتكلم بالمفهوم الروحي وليس الجسدي من له اذنان فاليسمع، لانه كالقدم تكوين ٦: ١ـ٤ العماليق لازالوا موجودين ولكن الان روحيا لاننا انتقلنا بعد مجيئ الرب موته قيامته وصعوده من الجسديات الى الروحيات، فالعماليق موجودين وهم نتيجة زواج المؤمن من الاممي، تراهم شخصيات مميزة “بالخداع والتضليل” تميزها فقط بالروح ويكونون بالطبيعة اشر واشرس من ابائهم.
من بعد الاحتلال الاسلامي لبلداننا وهذا طبعا سمح به الرب كعقوبة لان الشعوب اخطاة وخرجت عن طرقه، اعطاها بادي الامم، وهذا كلام اخر له شرح اخر واعمق، بعد احتلال المسلمين لبلداننا من بدل ان يخرج الشعوب المسيحية ويتروكوا البلدان ويعتزلوا، اختاروا ان يبقوا فيها وانا افهم منطق “انه هذه ارضهم وبلدهم ولن يتروكوها والى الخ” من هذا الكلام ولكن تعاليم ووصايا الرب فوق الكل، من بدل ان يخروجوا وينفصلوا اختاروا ان يضلوا ويعيشوا مع الامميين عبدة شيطان، وابليس استغل هذا للقضاء عليهم واهلاكهم، لحد يومنا هذا من احتلالات مذابح وسبي لان العدوا لايطيق شعب الرب فكما نعلم بان اي شيئ محبوب وقريب من قلب الرب فهوا مكروه ومحتقر من ابليس، والمحزن والمؤلم والمقرف في نفس الوقت هو حالة “العدم فهم” والسذاجة التي وصلت اليها الامة المسيحية الشرق اوسطية مثيرة للاشمازاز نسيوا تعاليم الرب بعدم الاختلاط مع الغير المؤمن نسيوا الانفصال عن الاممي! كما يقول المثل “من عاشر قوما اصبح منهم”، بقوا وسكنوا مع هذه الشعوب الاممية الى ان اخذوا منهم عاداتهم وافكارهم الغير مسيحية زائدا اصبحوا مسيحيين فقط بالاسم فالكثير لايعرفون الرب ولم يختبروه هذا من جانب، ومن جانب اخر ماذا نتوقع ان يحصل عندما يعيشون وسط عبدة شيطان يذهبون للمدارس معهم، في العمل معهم، في الحياة والاحتكاك اليومي معهم، فماذا نتوقع ان يحصل بشعب الرب؟! طبعا سيفسد ويصبح مثلهم، وابليس لعب على هذه الخطة للقضاء على شعب الرب شيئ فشيا، التسميم البطيئ مثل الضفدع في قدر الماء لن يحس اذا سخن الماء ببطئ شيئ فشيا الى ان يغلي ويموت، هكذا اصبحت الشعوب المسيحية في الدول الاسلامية تموت شيئ فشيا، تتسمم بفيروس الاسلام من الاختلاط والاحتكاك اليومي والاسلمة بكافة اشكالها وانواعها بالقوة، اغراء، الخ، الفيروس الاسلامي يدخل ويتغلغل والشعب والدم المسيحي يفسد ويهلك، باقذر الطرق واكثرها خبثا ومكرا والمسلمين يعلمون هذا جيدا كل العلم بغير الاغلبية الساذجة من الشعب المسيحي، الاسلام كفيروس “حصان طروادة” للذين لايعلمون لغة الكمبيوترات (فيروس حصان طروادة او “التروجان هورس” هو احد انواع فيروسات الكومبيوتر ياتي على شكل برنامج او اي ملف من اي نوع حقيقي معروف وموثوق فيه بالخارج ولكن يحتوي في الداخل على كود، شفرة، او فيروس مؤذي للجهاز) فعندما تتزوج بنت مسيحية بمسلم وتصبح مسلمة فالكثير ينسى ان هذه البنت محيطها كله مسيحي اي ان صديقاتها ومعارفها وبنات عمها وخالاتها كلهم مسيحيون، فتتحول الى حصان طروادة قاتل تتكلم عن كيف يعاملها زوجها المسلم وعن السعادة المزيفة التي تعيشها في الاسلام تسمم بها افكارهم في محاولة لجر اخرين معها للهلاك، هذا احد الاساليب التي استعملها ابليس على مر الزمان لتسميم والقضاء على شعب الرب، فالشعب لايقتل بالرصاص او السيف فحسب ولكن ايضا بالزواج، والمحزن ان اغلبية الشعب المسيحي غير مهتم والكثير صامت على هذه المجزرة الصامتة للدم المسيحي، كما قلت مسبقا من عاشر قوما اصبح منهم، على مر العصور من معاشرة المسلمين اصبح ضميرهم المسيحي مخدر ومخدوع باوهام “العشرة، والجيرة، والوحدة الوطنية، والاخوة والخ” من هذ الكلام المقرف وانتاج مسلسلات وافلام “مخدرة” كفيلم “حسن ومرقص”، على اساس انها للوحدة الوطنية و “الاخوة” بين المسيحيين والمسلمين! ولكنها في الحقيقة ليست الا مهدئات تنتجها مصر في كل مرة تدرك ان صبر المسيحيين وصل حده، زائد الاهانة للمسيحيين في كل الافلام والمسلسلات العربية “المصرية” منها بالتحديد دائما تصور البنت المسيحية على انها عاهرة وتكون فقط مسيحية شريفة عندما تتزوج بشاب مسلم! وايضا يبرمجون بهذه الطريقة بشكل غير مباشر عقول الشباب المسلمين كي يسعوا وراء بنات مسيحيات للزواج منهم او للاغراض اخرى على مبدأ انه “حلال” ومسموح في كتابهم الشيطاني! هكذا يتغلغل هذا الفيروس القذر ويدنس الدم المسيحي ويقتل الشعب المسيحي ببطئ وهكذا ايضا يخدر ويخدع به المسلمون المسيحيين بعد كل مذبحة الى ان تاتي المذبحة التي بعدها، والمثير للاشمازاز انه يخرج بعدها المسيحيين يرقصون ويهلهلون “للوحدة الوطنية”!! لان الاغلبية اصبحت عقولهم مخدرة بالبرمجة التلفزيونية وكلام بعض الخونة من “القادة” المسيحيين بان الاسلام “ليس دين ارهاب”! وان الاسلام دين “سلام”! غرقانين باوهام “الوحدة الوطنية” و “الاخوة” و “العيش المشترك”! شعارات مثيرة للقرف والاسمأزاز وضعها لهم ابليس ليخدرهم بها ويقتلهم ببطئ، واستعمال بعض المشاهير”المسيحيين” لزرع هذا الفيروس بقوة وتاثير اكثر واوسع، كبعض الاعلاميين مثل طوني خليفة الذي يحضر الاسلاميين السلفيين وغيرهم من الملتزمين اسلاميا اي (مسلمين حقيقيين) ويتملق لهم ولدين محمد لدرجة انه يريد تقبيل ايديهم على الهواء، الكثير لم ينتبه انه احدى السنن الاسلامية بعد الحج هو حلق الشعر بعد اداء الحج، وطوني خليفة ضهر اكثر من مرة بشعر محلوق قال في المرة الاولى انه فقط من اجل التغير! قد يكون هذا صحيحا، ولكن درجة تملق طوني خليفة وعشقه للدين الاسلامي يجعل الامر صعب التصديق، وهذا مجرد واحد من امثلة كثيرة في الاعلام العربي، هذه الشخصيات التي يستعملها ابليس لبث سمه الاسلامي داخل الشعب المسيحي بشكل غير مباشر، استعمال شخصية بارزة ومشهورة كطوني خليفة لنشر محبة الدين الاسلامي للشعب المسيحي لمزج الاسلام والمسيحية معا اي اختراق المسييحية وتسميمها للقضاء عليها، هذا هو الهدف، المزج لجر اكبر عدد ممكن من شعب الرب للهلاك. لا شركة بين الظلمة والنور، ان كانت هذه الشعوب المسيحية تريد العيش بسلام وامان اولاعليها الرجوع لطرق الرب و ثانيا العزلة والفصل النهائي والابدي من المسلمين وكل من هو غير مسيحي، هذا لايعني بتاتا عدم التبشير، ولكن العزلة عن الغير المؤمن وصية وواجب، الم نتعلم كيف عزل الرب اسرائيل عن بقية الامم ولماذا؟ الشعوب المسيحية اكلت الضربة تلوة الاخرة من المسلمين ولم يتعلموا بعد ان زيت الزيتون والماء القذر لا يختلطان، والمؤسف والمحزن انه مع الزمن هذا الفيروس يتغلغل اكثر واكثر بكافة الطرق والوسائل لافساد الجسد وقتله من الداخل، احداها المسلسلات، الافلام، والبرامج التلفزيونية كما ذكرت مسبقا التي دائما تصور وتشجع على زواج المسلم من مسيحية هكذا يبرمج الشارع المسلم على انه شيئ طبيعي ان يتزوج المسلم من مسيحية ويصبح من الطبيعي والمالوف ويتحول الامر من الممنوع الى المالوف، وعندما يصبح شيئ ممنوع مالوفا فمن الصعب الرجوع الى الوراء، وتصوير وهم واكذوبة اننا نحن والمسلمون نعبد اله واحدا! والهدف هو كسر الفكر المسيحي الصافي وافساده من الداخل، كالقدم يحاول ابليس ادخال نفسه الى الداخل لكي يفسد ويقتل من الداخل، نفس العملية تتكرر وللاسف الاكثرية من الشعب المسيحي صامت لايفتح فاه البعض خوفا والبعض الاخر مخدر بخرافات وخزعبلات “الوحدة الوطنية” التي خدرهم بها ابليس لكي يستمر الاختراق والافساد.
وللاسف بعض الاخوة بعد ان ياتوا الى المسيحية يبداوا فورا بمهاجمة المسيحيين الاوائل واتهامهمم بعدم الاهتمام بهم ومراعاتهم! عندما كانوا في الاسلام كنا لهم “كفرة وزناديق” وبعد ان امنوا بالمسيح اصبحنا لهم “المسيحي الاسمي”!!! ليل نهار متهمين المسيحيين الاوائل في بعض القنواة المسيحية مثل قناة الحياة حيث خصص الاخ رشيد حلقة كاملة من برنامجه سؤال جريئ على نقد المسيحيين الاوائل او كما يسمونهم “المسيحي الاسمي”! مما جعلني اتوقف عن متابعة قناة الحياة من حينها، هم يقولونها بالسنتهم “مسيحي اسمي” ولكن رغمها ينتقدونهم ليل نهار، نسيوا ان المسيحي الاسمي فهوا مسيحي بالاسم لا يعرف الرب ولم يختبره يذهب الكنيسة فقط بالمناسبات والاعياد، نسيوا انهم هم من كانوا يذبحون، يسبون ويشتمون في صلواتهم ليل نهار ويضظهدون هذا المسيحي الاسمي المسكين عندما احتلوا بلده ودخلوها بالسيف! نسيوا انه يجب ان نحسن الى المبغضين الينا! نسيوا ان ياتوهم بالمحبة والسان الطيب لكي يكسبوا بها قلوبهم فمهمن كان فهذا المسيحي اسمي لم يختبر الرب بعد ويجب ان يكونوا قدوة له! نسيوا انه حتى لو كان بعض المسيحيين الاسميين حاقدين على المسلمين (وانا هنا لا ابرر) فهذا بسبب المذابح الاضطهادات والماساة التي يعيشونها منذ يوم دخول المسلمين الى بلداننا الى يومنا هذا، فبكل محبة اقول لكم اخوتي لاتنسوا ماذا كنتم وكيف خلصكم الرب وعلمكم المحبة فاعملوا بها والرب يبارككم.
رجوعا الى موضوعنا فلم يبقى الكثير من الغيرة على الدم والشرف المسيحي للاسف، وهذا نتاج عدم معرفة الرب وخلاص المسيح، بناتنا تضيع ودمنا المسيحي يدنس والامة المسيحية صامتة كالقبور البعض خوفا والبعض الاخر لا مبالاة، لن يوقف هذا النزيف الا بالرجوع للرب والعزل والفصل الكامل والنهائي ومنع الزواج من غير المسيحي وايقافه.